الشيخ الأميني

216

الغدير

عمر الحمري والمعلى بن مهدي كلهم عن جعفر بن سليمان . وأخرجه ابن أبي شيبة وابن جرير الطبري وصححه . وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء ج 6 ص 294 . ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 ص 171 والبغوي في المصابيح 2 ص 275 ولم يذكر صدره . وابن كثير في تاريخه 7 ص 344 والسيوطي والمتقي في الكنز 6 ص 154 ، 300 وصححه . والبدخشي في نزل الأبرار 22 . صورة أخرى ما تريدون من علي ؟ ! ما تريدون من علي ؟ ! ما تريدون من علي ؟ ! ن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي . أخرجه بهذا اللفظ الترمذي في جامعه 2 ص 222 بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات . وكذلك النسائي في الخصايص 23 . الحاكم النيسابوري في المستدرك 3 ص ص 111 ( 1 ) وصححه وأقره الذهبي . أبو حاتم السجستاني . محب الدين في الرياض 2 ص 71 . ابن حجر في الإصابة 2 ص 509 وقال : إسناد قوي . السيوطي في الجمع كما في ترتيبه 6 ص 152 . البدخشي في نزل الأبرار 22 . إسناد آخر أخرج أبو داود الطيالسي عن شعبة عن أبي بلج عن عمر وبن ميمون عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي : أنت ولي كل مؤمن بعدي . تاريخ ابن كثير 7 ص 345 ، والإسناد كما مر غير مرة صحيح رجاله كلهم ثقات . فإن كان هؤلاء الحفاظ والأعلام خارجين عن أهل المعرفة بالحديث ؟ فعلى إسلام ابن تيمية السلام . وإن كانوا غير داخلين في الاتفاق ؟ فعلى معرفته العفاء وإن كان لم يحط خبرا بإخراجهم الحديث حين قال ما قال ؟ فزه بطول باعه في الحديث . وإن لم يكن لا ذاك ولا هذا ؟ فمرحبا بصدقه وأمانته على ودايع النبوة . هذه نبذة يسيرة من مخاريق ابن تيمية ، ولو ذهبنا إلى استيفاء ما في منهاج بدعته من الضلالات والأكاذيب والتحكمات والتقولات فعلينا أن نعيد استنساخ

--> ( 1 ) لفظه ( ما تريدون من علي ) في لفظ الحاكم غير مكررة .